أخبار عاجلة
الرئيسية / ريبورتاجات وتحقيقات / قراءة قانونية في مساعي المغرب للانضمام إلى الاتحاد الأفريقي … تركيا وقبرص نموذج .

قراءة قانونية في مساعي المغرب للانضمام إلى الاتحاد الأفريقي … تركيا وقبرص نموذج .

غععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع

 

1ـ مقدمة:

لقد سبق انعقاد القمة 27 للإتحاد الأفريقي برواندا تحركات حثيثة للدبلوماسية المغربية، كانت تنم عن نوايا مبيتة للمغرب في الرجوع إلى المنظمة الجهوية الأفريقية (الإتحاد الأفريقي)، بعدما خرج طواعية وبمحض إرادته من سلف هذه المنظمة (أي منظمة الوحدة الإفريقية) قبل 32 سنة، بسبب اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية واحتضانها لها كعضو كامل العضوية.

تمثلت هذه التحركات في زيارات مكوكية لرواندا والجزائر ونيجيريا وكينيا وموريتانيا وغيرها، بدت جلية للعلن، مما يدفعنا إلى استنتاج وجود تحركات أخرى خفية تجاه حلفاء المغرب في القارة السمراء (خاصة بعض الدول الفرانكفونية لغرب إفريقيا).

وأخيرا، نشرت وكالة الأنباء الرسمية المغربية رسالة موجهة من الملك إلى القمة 27 للإتحاد الإفريقي، يعلن فيها بصريح العبارة عن رغبة المملكة في العودة إلى حضن المنظمة الجهوية الإفريقية.

2ـ السياق العام للرسالة:

إن قراءة ما تسره وما تعلنه هذه المبادرة المغربية تدفعنا إلى وضعها في سياقها المحدد، والذي يتميز على وجه الخصوص بـ:

ــ زيادة الدعم السياسي للاتحاد الإفريقي لتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية خصوصا في السنوات القليلة الماضية، مما سبب ويسبب إحراجا كبيرا للمغرب ودبلوماسيته؛

ــ اعتماد اللائحة 2285 من طرف مجلس الأمن والتي تطلب من المغرب السماح بعودة موظفي المينورسو

ــ وفاة الرئيس محمد عبد العزيز (رحمه الله) وانتخاب الأخ إبراهيم غالي من طرف المؤتمر الاستثنائي كأمين عام للجبهة، رئيسا للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. وتعتبر القمة 27 للاتحاد أول نشاط إقليمي للرئيس إبراهيم غالي (بعد زيارته للجزائر التي تندرج ضمن العلاقات الثنائية بين البلدين)؛

ــ عدول المغرب عما وصفه بـ: “القرار السيادي الذي لا رجعة فيه” ورضوخه أمام عودة المكون المدني للمينورسو؛

ــ نهاية عهدة السيدة نكوسازانا دلاميني زوما، رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، والتي عُرفت بدعمها غير المشروط للقضية الصحراوية، ووجود إثارة كبيرة حول الشخص الذي سوف يخلفها في هذا المنصب.

وبالرجوع إلى العوامل المذكورة أعلاه، يمكننا القول أن المغرب تعرض إلى ضغط شديد في السنوات الأخيرة من طرف الاتحاد الإفريقي، لم يكن بمقدور حلفائه التقليديين (الغابون، السنغال، غينيا، كوت ديفوار وجزر القمر) مواجهته، مما اضطره إلى التفكير في العودة إلى المنظمة الإقليمية للدفاع عن نفسه بنفسه.

لكن لماذا اختار المغرب هذا التوقيت بالذات؟

لعدة عوامل ملائمة، منها انتهاء ولاية السي%

عن essahraelhora