أخبار عاجلة
الرئيسية / في الواجهة / أمحمد خداد يؤكد “أن البعثة الأممية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية لم تتقدم ملمترا واحدا في الاتجاه الذي استحدثت من أجله “

أمحمد خداد يؤكد “أن البعثة الأممية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية لم تتقدم ملمترا واحدا في الاتجاه الذي استحدثت من أجله “

31_jadadكناريا (اسبانيا)، 31 يوليو 2017 (واص) – أكد عضو الأمانة الوطنية المنسق الصحراوي مع بعثة المينورسو السيد أمحمد خداد أن البعثة الأممية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية “المينورسو” ومنذ نشأتها عام 1991 لم تتقدم ملمترا واحدا في الاتجاه الذي استحدثت من أجله

أمحمد خداد وفي مداخلة له خلال مشاركته في ندوة دولية حول دور كناريا في مراقبة الثروات الطبيعية الصحراوية المنهوبة ،أضاف  “وليس هذا فحسب بل ظلت انتهاكات حقوق الإنسان بالأراضي المحتلة من الصحراء الغربية واستنزاف الموارد الطبيعية تتم على مرأى ومسمع منها دون تحريك ساكن “.

وأشار المسؤول الصحراوي بأن المصالح السياسية لبعض الأطراف في مقدمتها فرنسا تكبل مجلس الأمن الدولي وتحول دون التقدم نحو حل سلمي للنزاع، مع أن المسألة الصحراوية- يضيف أمحمد خداد –  “واضحة ومدرجة منذ عدة عقود ضمن قائمة الأمم المتحدة للبلدان غير المستقلة ، وصدرت بشأنها الجمعية العامة للأمم المتحدة ولجنة تصفية الاستعمار ومجلس الأمن الدولي ترسانة من اللوائح والقرارات.

وقال السيد محمد خداد ” أن الدعم الفرنسي اللامشروط للنظام المغربي جعله وكأنه يتمتع دون غيره من بقية الدول بالعضوية في مجلس الأمن بفضل الحماية الفرنسية “.

ولدى تطرقه للخطوات الصعيدية التي لجأ إليها النظام المغربي مؤخرا، قال عضو الأمانة  الوطنية بأن ذلك يجدد مبرره بالشعور بالمرارة وخيبة الأمل وانسداد الأفق، موضحا بأن “الاحتلال المغربي عودنا على هروبه إلى الأمام كلما مني  بالفشل في أي محفل دولي، على غرار افتعاله لأزمة الكركرات التي أوشكت على استئناف الحرب بعدما  تبخر حلمه بطرد الجمهورية الصحراوية من الإتحاد الإفريقي أو إعلانه المفاجئ عن ضم المياه الإقليمية الصحراوية الى مجال حدود مياهه الإقليمية إثر قرار محكمة العدل الأوروبية المتعلق بمجال سريان إتفاقية الشراكة المبرمة بين الإتحاد الأوروبي والمملكة المغربية.

وهو القرار الذي نص بوضوح على أن الاتفاقية المذكورة – يؤكد أمحمد خداد – لا تشمل الصحراء الغربية التي هي طرف ثالث قائم بذاته، وهذا تأكيد صريح بأنه ليس للمغرب أي سيادة على الصحراء الغربية، لافتا انتباه الجميع الى أن محاولات الالتفاف على قرار المحكمة الأوروبية مآلها الفشل لامحالة لأنها تفتقد للحجة الدامغة وللسند القانوني، ولأن وجود المغرب بالصحراء الغربية لا يمكن وصفه إلا احتلال غير شرعي ولا شئ غير ذلك”، داعيا جميع الشركات الأوروبية التعامل مع الموضوع بايجابية والكف عن الأنشطة الاقتصادية بالصحراء الغربية غير المشروعة.

هذا وخلال الندوة أجرى المشاركون  حوارا عبر الأقمار الصناعية مع رئيس المرصد الدولي لحماية الثروات الطبيعية الصحراوية السيد إريك هاغن ، كما شهد الملتقى مداخلات هادفة وردود شافية على العديد من التساؤلات المطروحة.

تجدر الإشارة أن الندوة حضرها كذلك كلا من محامي الشعب الصحراوي الذي دافع نيابة عنه أمام محكمة العدل العليا للاتحاد الأوروبي وبرلمانيين ومحامين فرنسيين وإسبانيين وأعضاء اللجنة الكنارية لمراقبة ورصد عمليات نهب الثروات الطبيعية الصحراوية ، بالإضافة الى السيد كارميلو راميريث منسق المؤسسات الاسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي وممثل جبهة البوليساريو بكناريا السيد حمدي منصور وأعضاء من الجالية الصحراوية بالجزيرة.

عن essahraelhora

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*