الرئيسية / ثابت / وزير شؤون الارض المحتلة والجاليات يترأس لقاءً لجمعيات الجالية الصحراوية بأوروبا

وزير شؤون الارض المحتلة والجاليات يترأس لقاءً لجمعيات الجالية الصحراوية بأوروبا

(فرنسا) 12 ماي 2018 (جريدة الصحراء الحرة) – ترأس عضو الأمانة الوطنية وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات الأخ البشير مصطفى السيد بضاحية ليماي الفرنسية، لقاءً موسعا لرؤساء جمعيات الجالية الصحراوية بأوروبا من أجل تنسيق العمل ووضع إستراتيجياته المسقبلية.

الوزير استعرض بالمناسبة ، دلالات ومغازي تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب عشية تخليد الجالية والشعب الصحراوي لذكراها الخامسة والأربعين ، متطرقا بالتحليل للأوضاع الراهنة ومستجداتها في أفق قرار مجلس الأمن الأخير وجهود وساطة الممثل الأممي هورست كوهلر وتطورات المسألة ورهاناتها.

وقد ألح عضو المكتب الدائم للأمانة الوطنية ، على المكانة المتقدمة للجالية الصحراوية في مسار كفاح الشعب الصحراوي العادل ، مبرزا دور هذه اللقاءات في توحيد الجهود وإشراك كل قواعد الجالية والدفع بوتيرة العمل على نحو يستجيب لمتطلبات كل مرحلة.

الندوة التي افتتحت بكلمة ترحيبية لمنسق الجاليات بفرنسا السيد سيد أمحمد سيد أمحمد ، استعرض خلالها مسؤول الجالية بأوروبا السيد سيد إبراهيم الخراشي ، الأهداف الكبرى من حدث ليماي في أعقاب الاجتماع السنوي للجالية شهر أكتوبر الماضي وتبادل التجارب وتعميق آليات التواصل والتنسيق بما يقوى العمل وأدواته واتساع ساحاته للمساهمة في مستوى التأطير وخلق فضاءات أكبر للفعل داخل كل ساحة ولكن أيضا على المستوى القاري والدولي.

أما مسؤول ملف الأرض المحتلة وجنوب المغرب السيد عبد الله أسويلم ، فقد تطرق إلى واقع انتفاضة الاستقلال ووضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين وعائلاتهم ، فضلا عن سياسات الاحتلال الرامية إلى طمس هوية الشعب الصحراوي والنيل من مقاومته ، مشيدا بالدور الكبير الذي تلعبه الجالية في حشد الدعم السياسي والإعلامي والمرافقة الدائمة معنويا وماديا للانتفاضة ونضالاتها.

وتدارس المشاركون من رؤساء جمعيات الجالية وممثليها عبر مختلف البلدان الأوروبية أرضيات العمل وسبل إرساء دعائمه وقدرته على الانتشار ومواكبة التحولات إقليميا ودوليا ، ليجمعوا على ضرورة التواصل وإدماج الشباب وتقييم وتقويم محطات الفعل والعمل وفق نسق إستراتيجي على المستويين القريب والبعيد.

كما تطرق الاجتماع إلى الوحدة الوطنية وتعزيزها ، الوصول إلى كبريات العواصم الأوروبية ومؤسسات صنع القرار ، المساهمة في التخفيف من معاناة الشعب الصحراوي والمشاكل التي تعترض الجالية والسعي إلى تذليل العقبات أمامها بما يضمن الاندماج الإيجابي ويدعم المشاركة ونوعيتها.

وطالب رؤساء جمعيات الجالية الصحراوية بأوروبا بتقوية الإدارة وآلياتها والاهتمام بالعمل القاعدي وتنظيم دورات للتكوين السياسي والتنظيمي ، فضلا عن استحداث رزنامة سنوية لبرنامج جامع يراعي حجم التحولات والأحداث.

عن essahraelhora

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*