أخبار عاجلة
الرئيسية / ثابت / البرلمان البرتغالي يتبنى قرار مساند لحق في تقرير المصير

البرلمان البرتغالي يتبنى قرار مساند لحق في تقرير المصير

لشبونة ( البرتغال ) 14 ماي 2018 (جريدة الصحراء الحرة) –صوت البرلمان البرتغالي على قرار يؤيد كفاح الشعب الصحراوي وحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال ، كما طالب القرار الذي تم تبنيه من طرف النواب بضرورة الإسراع في إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية ووضع حد للاحتلال المغربي غير الشرعي للأراضي الصحراوية.

ووافق البرلمان البرتغالي خلال جلسة تصويت خصصت للتضامن مع الشعب الصحراوي -حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية- على قرار بتأييد واحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره والذي رفعته المجموعة البرلمانية التابعة للحزب الشيوعي البرتغالي.

وطالب القرار ب”ضرورة الإسراع في إيجاد حل عادل ودائم للنزاع من شأنه أن ينهي الاحتلال غير الشرعي للأراضي الصحراوية من طرف المملكة المغربية وسياستها القائمة على عدم احترام حقوق الإنسان”.

وشدد البرلمانيون بمن فيهم التابعون للحزب الشيوعي البرتغالي على “ضرورة احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وتنفيذ الأمم المتحدة لتعهداتها باحترام هذا الحق تماشيا مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وامتثالا لقراراتها” ، وأعلنوا عن دعمهم لكفاح الصحراويين وجبهة البوليساريو العادل ضد الاحتلال المغربي، وحقوقه غير القابلة للتصرف والمعترف بها على المستوى الدولي، والتي تأسست من أجلها في 1991 بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية (مينورسو).

وأكد البرلمان البرتغالي خلال جلسة عامة ، على “تأييده للجهود الرامية لإعادة بعث المفاوضات من جديد من أجل إيجاد حل عادل وسريع للنزاع في الصحراء الغربية يشمل الحق في تقرير المصير” ، كما دعا حكومة البرتغال في إطار سياستها الخارجية ومشاركتها في المحافل الدولية إلى “دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.

وكان البرلمان البرتغالي قد صادق في التاسع من مارس الماضي -خلال جلسة علنية- على مذكرة أشاد من خلالها باستئناف مسار المفاوضات حول مسألة الصحراء الغربية تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة ، معربا عن قناعته بأن الوقت قد حان للتوصل إلى حل يضمن تجسيد حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

وقدمت هذه المذكرة للتصويت من قبل المجموعة البرلمانية “تكتل اليسار” وحصدت أصوات كل من الحزب الاشتراكي والحزب الشيوعي البرتغالي والخضر وحزب الأشخاص والحيوانات والطبيعة.

عن essahraelhora

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*