أخبار عاجلة
الرئيسية / افتتاحية / ذكرى الشهداء، تعود بألوان الوفاء

ذكرى الشهداء، تعود بألوان الوفاء

بقلم عالي أحبابي

ذكرى الشهداء , تعود بألوان الوفاء

في محراب الشهادة تقف الكلمات عاجزة عن وصف بعض فضائل الشهداء , فالتضحيات كبيرة والأهداف سامية, كبيرة بمعانيها وأهميتها لأنها تبدأ من الوطن وتنتهي إليه لهذا يتسابق الرجال الأبطال لنيل هذه المنزلة العظيمة في التضحية , ليتجدد في التاسع من يونيو عهد الوفاء لدماء روت بطهرها ترابنا الوطني , عبر إيثار ستظل الأجيال تستلهمه كتاريخ لأجداد وأبطال خاضوا معارك الشرف ضد الاحتلال المغربي للظفر بالنصر أو الشهادة في سبيل الحرية والاستقلال .
تعود بنا ذكرى يوم الشهداء إلى استحضار حجم مسؤولية الوفاء للعهد وتطعيم الطريق بمضادات حيوية ضد الخيانة أو التردد لأن أرواح شهدائنا التي صارت رقيب أعمالنا تحولت إلى نار أوقدت شعلة النضال بوجه المحتل فالشعب الصحراوي لم ولن يهادن في يوم من الأيام محتلا أو ناهبا لثرواته , أو متطاولا على حق من حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال , ويأتي إحياء عيد الشهداء هذا العام مختلفا بعد أن استمد نبضا جديدا من نفحات رمضان المعظم , مما يوثق العهد بالتزام روحي بأن الشعب الصحراوي الذي لم يكسر عزيمته أجداد الاستعمار وأحفادهم , قادر على انتزاع كامل حقوقه مهما كانت الضريبة .
الحدث وبتزامنه مع اختتام الموسم الدراسي 2017/2018 , نستحضر وبكل فخر وعظمة تضحيات شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بدمائهم في سبيل عزة وكرامة الوطن , لنقرأ رسالة الأجيال والتي تحمل بين طياتها تمثلا لقيم الشهادة , وتوثيقا للعهد الذي عبده رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فربطوا القول بالفعل من خلال متلازمة تجتمع وصايا محفورة في الوجدان على حب الوطن والذود بالنفس فداء له, وعشق الأرض وصون العرض والسيادة والاستقلال , ليظل منهاجهم النضالي مقررا دراسيا لكل الأجيال .
في الذكرى يستمد الصحراويون معاني الصمود والتضحية وتجتمع فيهم مكونات الجسد الواحد المؤمن بقدسية الشهادة والتضحية التي قدمها أنبل من في الدنيا وأكرم بني البشر , من أجل أن يكون للحياة لون وطعم ورائحة .

عن essahraelhora

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*