الرئيسية / أراء وتحاليل / “بوگربة” في قبضة الجيش الصحراوي

“بوگربة” في قبضة الجيش الصحراوي

“بوگربة” في قبضة الجيش الصحراوي
ـ تمر هذه الأيام سنتين ونصف السنة على إحكام الجيش الصحراوي ووحدات نخبته لقبضته على منطقة “بوگربة” ومرتفعاتها الوعرة والمناطق المحاذية لها، والتي تمر عبرها أكثر من 90% من حجم عمليات تصدير وتجارة المخدرات المغربية، المصدرة عن طريق ترابنا الوطني، وذلك عبر القواعد العسكرية المتواجدة بمحاذاة جدار الذل والعار، ومنها إلى الأراضي الصحراوية المحررة، ومن هنالك إلى دول الجوار، وذلك نظرا لمحاذاة تلك المنظقة الإستراتيجية لأراضي ثلاثة دول، وهي المغرب والجزائر والصحراء الغربية، إضافة إلى قربها من التراب الموريتاني وكذا المالي، وأستحدثت وحدات النخبة الصحراوية لإحكام قبضتها على تلك النقطة المفصلية والهامة في إطار الحرب على المخدرات الممولة من المخزن، أستحدثت نقاط عسكرية ومفارز عسكرية ثابتة وأخرى متنقلة تجوب المرتفعات والأودية والشعاب، وجاءت عملية السيطرة على المنطقة المذكورة ضمن خطة أمنية شاملة ومتواصلة، ضمت مناطق عديدة بالأراضي المحررة من بلادنا، تروم وقف تدفق المخدرات المغربية والتصدي لعصابات الجريمة العابرة للحدود والممولة والمدعومة من المخابرات المغربية، ومواجهة العابثين بالأمن والإستقرار في المناطق المحررة ومخيمات العزة والكرامة، وهو ماترتب إعتقال أكثر من 50 مرتزقا بينهم عملاء صحراويين ومرتزقة من دول أخرى، من ضمنهم عناصر إجرامية تحمل الجنسية المغربية، وأخرى تتمتع بالجنسية المالية، كما نتج عنها، حجز أكثر من 8 طن من الكيف المغربي المعالج ضمن كميات متفرقة، كان أكبرها ما تم حجزه في منطقة “الگرگرات” أواخر 2016، وموازة مع هذه الجهود الجبارة، بذل الجيش الصحراوي ولايزال ووحداته الخاصة وقوات النخبة جهودا معتبرة لغلق منافذ أخرى قرب البلدات المحررة (بئر لحلو والتفاريتي وأمهيريز وميجيك وأغوينيت والدوگج) ومناطق أخرى ب “أفريجات” و”الظلعة” و”السبطي” و”ديرت” و”ترنيت” و”الگرگرات”…تستغلها المخابرات المغربية لتمرير سمومها عبر جدار الذ والعار، وبالتعاون مع مرتزقة صحراويين، يقومون بتوصيل تلك السموم إلى مناطق قرب الحدود المالية، أين تستلمها مافيا الجريمة المنظمة من مختلف الجنسيات، لتنقل إلى شمال مالي والنيجر، ومن ثم إلى جنوب ليبيا ومصر، وبعدها يتم نقلها وتوزيعها في دول الخليج وأوربا.
للإشارة، تسعى المخابرات المغربية ومنذ حوالي عشر سنوات عبر عملائها من بني جلدتنا من عبدة الدرهم والدينار، وضمن خطة خبيثة وممنهجة لإغراق المناطق المحررة ومخيمات العزة والكرامة بالسموم المغربية، قصد تشويع كفاح الشعب الصحراوي ومحاولة ربطه بالجريمة المنظمة، وفي مسعى خبيث لضرب الأمن والإستقرار، ومحاولة خلق جيل من الشباب المتهور عديم الأخلاق والمبادئ وتائه الأهداف والمرامي.
الصورة: لإتلاف كميات من المخدرات المغربية، والتي تمكن جيش التحرير الشعبي الصحراوي من حجزها بمنطقة “الگرگرات” أواخر 2016، وقدرت بأكثر من 490 كلغ من الكيف المغربي المعالج، والمهربة عبر قواعد جيش الإحتلال المتواجدة على جدار الذل والعار المغربي.

عن essahraelhora

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*