الرئيسية / الارض المحتلة / مريم حمدي البو في تصريح لجريدة الصحراء الحرة “الاحتلال المغربي يتجلى له يوم بعد يوم بأن عزيمة الشعب الصحراوي اقوى من ان تنكسر امام سياساته القمعية”

مريم حمدي البو في تصريح لجريدة الصحراء الحرة “الاحتلال المغربي يتجلى له يوم بعد يوم بأن عزيمة الشعب الصحراوي اقوى من ان تنكسر امام سياساته القمعية”

ولاية الداخلة 27اغسطس2018 (جريدة الصحراء الحرة) -إلتقت جريدة الصحراء الحرة على هامش اشغال المؤتمر الثالث لاتحاد طلبة الساقية الحمراء و وادي الذهب عضو الوفد القادم من الأرض المحتلة الاخت مريم حمدي البو.
وفي تصريحها لموفد الجريدة تقول الاخت مريم “بصفتي ممثلة عن الطلبة والطالبات الصحراويات في الجامعات المغربية، وأحضر ضمن الوفد القادم من الجزء المحتل من بلادنا، فإني أعتبر تجربة المؤتمرات وماتعرفه من ديمقراطية وتبادل للإراء والنقاش الهادف والنقد البناء هي تجربة ممتازة وفريدة تفتقدها عديد التنظيمات الطلابية وحتى الأحزاب السياسية، فكل طالب هنا مخير ويمتلك الحق في إختيار المترشح المناسب، وكوننا تابعين لإتحاد الطلبة ويفصلنا جدار الذل والعار المغربي عن بقية الطلبة الصحراويين وإتحادنا الطلابي، نود ان نوجه رسالة إلى الإحتلال المغربي، مفادها أنه ورغم بعد المسافات ومحاولات التضييق على الطلبة الصحراويين والسعي لثنيهم عن أداء واجباتهم تجاه قضيتهم وفصلهم عن هموم شعبهم وبث السموم فيهم والفرقة والشتات، ورغم كل ذلك فهم موحدين داخل الجامعات المغربية، وهم موحدين أيضا مع إخوانهم الطلبة الصحراويين وإتحادهم الطلابي في الضفة الأخرى التي يفصلنا عنها جدار الفصل العنصري المغربي، فنحن جسم واحد وموحد ومنسجم سواءا بالمناطق المحتلة من بلادنا أو بمخيمات العزة والكرامة وفي المهجر ،كوبا وغيرها، ومن خلال مشاركتنا في المؤتمر نرى أن تجربة المؤتمرات هي تجربة يجب البناء عليها وتعزيزها ودعمها، نحو مزيد من الإنجازات للرفع من واقع الطلبة الصحراويين”.

وفي ردها عن واقع الطلبة الصحراويين داخل الجامعات المغربية اكدت انه صعب و مرير فواقعنا هناك تقول مريم يطبعه الكثير من المعانات والتضييق والقمع من سلطات الإحتلال المغربي، فنحن نعتبر الدراسة في الجامعات المغربية بحد ذاتها مغامرة، فقد ينتهي بالطالب الصحراوي الأمر وهو مختطف أو معتقلا أو حتى شهيدا مغدورا، والأكيد أن العنصرية والإغتيالات والإعتقالات والانتهاكات والقمع هو امر لن يثني الطلبة الصحراويين بالمناطق المحتلة والجامعات المغربية عن إستكمال دراساتهم وتحصيلهم العلمي ومواصلة دفاعهم عن شعبهم وقضيته العادلة.

وختاما وجهت الاخت مريم رسالة للشعب الصحراوي في مختلف تواجداته تقول فيها “رسالتي لشعبنا المكافح في مختلف تواجداته بمخيمات العزة والكرامة والجاليات والريف الوطني والشتات والمهجر… هي مزيد من الصمود والتحدي ومزيد من الوحدة والتعاضد، ومزيد من الإلتحام برائدة كفاح شعبنا الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، فبالوحدة تنهار مؤمرات ودسائس المحتل المغربي الغاصب، وهي مقوم صمودنا وقوتنا في طريق المجد نحو الحرية والإستقلال، وبناء دولتنا المستقلة، ذات السيادة على كامل أرض الساقية والوادي”.
حاورها: ليمام مصطفى سيد البشير

عن essahraelhora

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*