أخبار عاجلة
الرئيسية / أراء وتحاليل / قوارب الموت تطل برأسها من جديد مستهدفة القوى الحية في المنطقة

قوارب الموت تطل برأسها من جديد مستهدفة القوى الحية في المنطقة

 

 بقلم: السالك مفتاح.

قوارب الموت تطل برأسها من جديد لتطال الشباب الصحراوي وتقذفه نحو البحر، في ظل سياسة المخزن الرامية الى افراغ المنطقة،من قواها الحية بعدما عجزت عن ترويضها  بسياسة العصا والجزرة، في ظل  وضعية الجمود التي يغذيها التعنت المغربي وسط اجواء ملؤها البطالة و الانتظار  والقمع والترهيب وانتعاش المتاجرة بالبشر والمخدرات التي تقف خلفها المخابرات المغربية وتوظفها  هنا وهناك..

 ذلكم ان النظام في المغرب وجد نفسه “عاجزا” عن ترويض الانتفاضة الممتدة  في مناطقنا المحتلة وكانت الهبة النضالية العارمة الاخيرة التي استقبلت بها الجماهير الصحراوية زيارة المبعوث الاممي  الرئيس الالماني الاسبق،خير دليل على ذلك الفعل .

فلا غرابة ان تعود المخزن لديدنها  القديم في “التهجير والتخلص من المناوين لسياساته موظفة في ذلك اساليبها القديمة في بيع الاوهام التي تنفذها مافيا المتاجرة بالبشر والمخدرات بغية التخلص من القوى الحية

وتروم تلك السياسة التي اثبتت فشلها في الثمانينات وفي التسعينات،التشويش على شبابنا وابعاده عن مسرح  المعترك  وتغريبه عن ارضه وثقافته سواء بالتهجير داخل او خارج المغرب  او من خلال التصفيات الجسدية او السجون  و غير ذلك،خاصة في ظل التحركات الدولية الجديدة مع بدء القضية الصحراوية تعود لواجهة الاحداث، في افق المواعيد المنتظرة،اذ  من المرتقب زيارة وفود كبيرة من الاتحاد الاوربي، وذلك بالتزامن مع  الدخول الاجتماعي الجديد

 وهكذا يعمد النظام في المغرب الى الاحتماء ب”سياسته  القديمة”  على غرار “فرض التجنيد الاجباري” على المغاربة وافراغ المناطق المحتلة من الصحراء الغربية  من شبابها و زرع اليأس والقنوط في الرأي العام الوطني، واتباع سياسة  فرق تسد في الاوساط الشبانية مع فتح باب الهجرة  عبر البحر والجو،بغية التخلص من القوى الحية خاصة بعد ما عجز عن ترويضها بالقمع والترهيب،متجاهلا ان تلك السياسة عقيمة  وان الشباب الصحراوي يدرك نوايا  الاحتلال  ويعرف اكاذيبه وسياساته المفلسة، وان مري اعليك خرص ركبت امراحو

وتستهدف تلك السياسة الرعناء هذه المرة  ليس فقط الشباب الصحراوي  لوحدهم بل وايضا كل القوى الفاعلة  في المغرب خاصة بعد ارتفاع وتيرة الانتفاضة والمظاهرات في الريف واجرادة و الدار البيضاء في ظل حركة عصيان مدني عنوانها الابرز “المقاطعة” لسياسات المخزن الفاشلة  في كل الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية .

عن essahraelhora

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*