الرئيسية / ثابت / إتحاد عمال التعليم والتربية والتكوين الصحراويين يدعو إلى ضرورة العناية بالمؤسسات التربوية

إتحاد عمال التعليم والتربية والتكوين الصحراويين يدعو إلى ضرورة العناية بالمؤسسات التربوية

مناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية إتحاد عمال التعليم والتربية والتكوين الصحراويين يدعو إلى ضرورة العناية بالمؤسسات التربوية والرفع من مستوى الأجيال الصاعدة

#بيان_بمناسبة_اليوم_العالمي_لمحو_الأمية

بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية و الذي يصادف تاريخ 08/ سبمتبر من كل سنة أين يقف العالم في هذا اليوم بالتقييم عند أهم البرامج و الإستراتيجيات المتبعة من أجل نشر قيم العلم و المعرفة و زرع ثقافة التعلم و محو الأمية ، بحيث يجعل في سلم الأولويات التعليم على إعتباره أساسا لإزدهار و تطور الشعوب ومن هذا المنطلق تعتبر هذه المناسبة فرصة لمراجعة أهم البرامج و الخطوات المتبعة في السياسة الوطنية للدولة الصحراوية من أجل مجتمع متعلم يواجه مظاهر الأمية بكل الوسائل و الأساليب الممكنة و هي كذلك مناسبة لتثمين الإنجازات الوطنية التي تم القيام بها من أجل بناء مجمتع متعلم يعطي عناية كبيرة للعلم ، أين وضعت الدولة سياسة وطنية هدفها محو الأمية التي فرضها واقع الإحتلال و عملت على بناء المؤسسات التربوية و مراكز التكوين و خصصت برامج مختلفة موجهة لمحو الأمية .

غير أنه و مع مرور الوقت أصبح من الضروري الوقوف عند النتائج لتقييم المرحلة الجديدة و ما تتطلبه من جهود و تحديات من شأنها أن تساهم في تطوير و ترقية الميدان التعليمي و التكويني من خلال توفير الظروف الملائمة و إستثمار العنصر البشري بالوسائل الممكنة و المتاحة و من منظور التقييم الشمولي حول النتائج الفعلية التي حققت رغم ظروف اللجؤ الصعبة و التي تتطلب المزيد من العطاء و التضحية ، ساهمت جهود عمال المنظمومة التعليمية و التكوينية في الرفع من مستوى التحصيل الدارسي تماشيا مع الأهداف و البرامج الوطنية و إنسجاما مع المناهج التربوية الحديثة ، بحيث كان لابد من إعداد برنامج تحسيسي شامل يهدف إلى التوعية بأهمية العلم و المعرفة و دورها في معركة البناء و التحرير .

فعلى الرغم من الإنجازات المحققة في السياسة الوطنية لمحو الأمية يبقى التعليم بحاجة ماسة إلى تكاثف الجهود الوطنية للرفع أكثر من مستوى التحصيل الدراسي و الإهتمام بعمال القطاع و إعداد برنامج وطني يضع في أولوياته التعليم و العمل على التحسيس بالعلم و أهميته و ضرورة توفير الظروف الجيدة لتعليم جيد يركز على تحفيز الأداة و تشجيعها من أجل تحقيق الأهداف الكبرى في تطوير و ترقية التعليم و ترسيخ ثقافة العلم و التعلم من خلال إشراك الفاعلين داخل المنظومة التربوية كإتحاد عمال التعليم و التربية و التكوين وجمعيات أولياء التلاميذ و لكن أيضا لا يتوقف الهدف في محو الأمية عند هذا الحد بل يتعدى في إعداد برنامج يستهدف الفئة العمرية التي هي في حاجة ماسة إلى إكتساب المدارك العلمية و المعرفية التي تساهم بشكل كبير في محو الأمية .

إن أي خطوة هادفة لبناء التعليم تتطلب العمل الميداني و تكاثف جهود الجميع و إيجاد الحلول العملية التي تعالج النقص الحاصل داخل المنظومة التربوية و معالجته بما يحقق الأهداف و أن يتم ذلك بالتقييم الذي يحدد مكامن الخلل و سبل معالجتها و من دون شك أن ذلك سوف يساهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف و تطوير مستوى التعليم نحو الأفضل.

إتحاد عمال التعليم و التكوين من أجل البناء و التحرير

حرر بالشهيد الحافظ بوجمعة 08/سبتمبر/2018

عن essahraelhora

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*