الرئيسية / أراء وتحاليل / تغريدة في زنازن

تغريدة في زنازن

 بقلم: عالي السعدوني

خاطرة شعرية خاصة ومتواضعة تمت كتابتها من وراء القضبان ﻻتتلزم بقواعد النظم لكنها كانت تحديا للظلم…
تغريد في زنازن
وراء القضبان استبداد وظلم وطغيان
اعتدت كل المناظر وتﻻوين اﻻنتهاك
اعتدت كل شيئ اﻻ ان يحلق العصفور وسط الزنزانة
يحلق دون اذن الجﻻد السجان واﻻدارة
يلج من نوافذ وابواب كل سياج
وبخته اتركت نسيم الحرية
اجننت فكل شيء هنا مكبل مائة في المائة
ﻻيبالي يداوم عيادتنا في اقفاص منسية
استمر التحليق واستمر التوبيخ
ليغرد مجيبا ومذكرا باالتاريخ
كنت في اﻻقفاص زينة لعديمي اﻻحساس
توسلت الموت ان يأتي
اغبط كل طليق يحلق جنب قفصي
يلهو الكبار والصغار بشكلي بصوتي ﻻيبالون بحريتي
قررت ان انتزع بكل ثمن انعتاقي
قررت ان الفظ اخر اﻻنفاس معانقا حريتي
طال المشوار ألم وانتظاراﻻ ان شاءت اﻻقدار
كان جداﻻ بشحنة انتصار
شحنة جعلت ليل الياس نهار
من اضخم اﻻقفاص غدا التحرر ﻻمناص
ساحلق مغردا باناشيد الحرية
ساطرب الجﻻد الحانا غير الصراخ بوحشية
ﻻتنازل فاﻻرادة في الانعتاق فوﻻذية.

عن essahraelhora

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*