الرئيسية / ثابت / وزير التعليم و التربية لــ: جريدة الصحراء الحرة “نسعى في تخطيطنا الحديث لخارطة برامج أكاديمية تستثمر في العقول البشرية”

وزير التعليم و التربية لــ: جريدة الصحراء الحرة “نسعى في تخطيطنا الحديث لخارطة برامج أكاديمية تستثمر في العقول البشرية”

حاوره : محمد السالك أحمد

تزامنا مع مرحلة الدخول المدرسي الجديد و ما يعتري ذلك من إكراهات عادة ما تتلقاه وزارة التعليم و التربية في بداية كل دورة تعليمية، تلتقي جريدة الصحراء الحرة الأخ بشرايا حمودي بيون وزير التعليم و التربية في الجمهورية الصحراوية لتناقشه في جملة من المحاور التربوية التي أثارت نقاش الرأي العام و كذلك للرد على بعض الاشئلة و الاستفسارات التي شكلت محور قلق لدى البعض من أولياء التلاميذ؟

فأهلا و سهلا بك ضيفي الكريم.

أهلا و سهلا بكم و شكرا على الإستضافة، متمنيا لجريدكم الموقرة المزيد من الرقي و التطور.

كيف تقيم السياسة التعليمية و التربوية للدولة الصحراوية منذ النشأة؟

إن أهداف و فلسلفة الدولة الصحراوية في السياسة التعليمية و التربوية لأجيالها المستقبيلية لم تتغيير منذ 40 سنة من حيث المنهج الاكاديمي كدولة عربية و إسلامية ذات امتداد إفريقي، تطمح الى تحقيق ذاتها السيادية كدولة وازنة على الصعيد الإقليمي و الدولي.

فهذه السياسات و التوجهات و الاهداف التي وضعت في ظروف إستثنائية و حالكة في بداية السبعينيات من القرن الماضي إستطاعت بفضل الله و التضحيات الجسام التي بذلها الإطار التعليمي العصامي أن تأتي أكلها رغم صعوبات المرحلة و وقع الحرب و وطأة الإحتلال، و خير دليل على نتائجها الإنخفاض الهائل في نسبة الأمية في أوساط المجتمع الصحراوي.

اليوم، و بفضل هذه السياسات الحكيمة أصبحنا أكثر تحكم و سيطرة على مستوى التسيير الذاتي لمؤسساتنا التعليمية و التربوية من خلال سد الاحتياجات البيداغوجية و ضمان الإطار الكفء و توفير البيئة النموذجية التي تحقق تكوينا نوعيا لطلبتنا و تلاميذنا في مؤسساتهم التربوية.

و ماذا عن سياسة المنظومة التعليمية المغربية في المناطق الصحراوية المحتلة؟

هناك فرق شاسع و كبير بين ماهو مطبق من سياسات تعليمية في الدولة الصحراوية الفتية و السياسات التجهيلة الممارسة في المناطق المحتلة من طرف النظام المغربي الغازي الذي يسعى و منذ الوهلة الاولى الى تعميم ركاكة التعليم و تشجيع زيادة نسب الامية في أوساط المجتمع الصحراوي و المغربي على حد سواء، وخاصة في منطقة الريف و المدن الجنوبية من المملكة ، لأجل تسهيل السيطرة و التحكم في عقل الشعب المغربي الجاهل، غير المتعلم و المغلوب على أمره.

في مؤسسات الجمهورية الصحراوية لا يوجد اكثر من 35 تلميذ في الحجرة التعليمية الواحدة، كما انه لن تجد أكثر من تلميذين في الطاولة الواحدة، و هي ثمرة مجهودات ملموسة بشكل واضح لن تجد مثيلتها في الكثير من دور الجوار من منطقتنا العربية و الافريقية.

و في دولتنا الصحراوية الفتية لكل طفل الحق في التعليم، و لن تجد طفلا واحدا ولد في مخيمات العزة والكرامة إلا وقد استفاد من مقعده الدراسي بحكم ان التعليم اجباري عندنا، بينما نجد في المملكة المغربية أكثر من 650 ألف طفل مغربي بلا مقعد دراسة.

في ظرف 40 سنة من السياسات التعليمية الهادفة إستطعنا تخريج ميئات الدفعات من الكفاءات القادرة في كل الاختصاصات العلمية، التقنية و الادبية، هم اليوم نموذج الإطار المتفاني في مؤسساتنا التربوية، بينما يبقى الخريج الصحراوي في مناطقنا المحتلة حبيس بيته وعاطلا عن العمل بالرغم من غنى وطنه بكل الموارد و الثروات الطبيعية التي يسيطر عليها الاحتلال المغربي لصالح نظامه الاستبدادي.

يضمن الطفل لدينا ثلاث سنوات من التهئية العلمية عبر دور التربية المنتشرة في كل الدوائر، لينتقل بسلاسة الى أطوار اخرى أكثر تعقيدا من خلال شبكة تعليمية و تربوية متكاملة من إبتدائيات، متوسطات، ثانويات و أساس متين لمشروع جامعة التفاريتي بينما يعجز المغرب حتى عن التفكير في إقامة أساس جامعة واحدة في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

على ذكر جامعة التفاريتي، ما هي مقومات هذا الصرح التعليمي ؟

ليس من الضروري ان يكون للجامعة هياكل و إمكانيات ضخمة حتى نسميها الجامعة بالمعنى الذي يفهمه الكثير منا، فهناك الكثير من الجامعات و المعاهد الافتراضية التي يكفي فقط ان تنقر على زر لتلج موقعها الالكتروني للتسجيل و من ثم تصير طالبا في هذه المؤسسة عن بعد و تتلقى دروسك اليومية عن طريق الانترنت، هذا يعني أنه يكفي فقط ان تتوفر لدينا الفكرة الصائبة و الارادة الصلبة و المؤسسة البسيطة الرشيدة كي نؤسس نموذج جامعة بمقاييس عالمية، تضمن لنا التميز و الإحترام و التقدير من لدن مؤسسات التعليم العالي العالمي.

بالتعاون مع مؤسسات تعليمية أجنبية، نحن في صدد تأهيل كل المعاهد و المؤسسات التربوية الكبيرة التي بحوزتنا حتى تصير كليات قادرة على تشكيل إطار جامعتنا المستقبيلة تعادل شهاداتها و كفاءاتها العلمية قيمة الشهادات المتاحة في بعض الجامعات العالمية.

إن القائمين على جامعة التفاريتي يحضرون في هذه اللحظات خطة عمل خاصة بالتعاون مع بعض الجامعات الاجنبية بخصوص إمكانية إرسال بعثات علمية و أساتذة لمخيمات العزة و الكرامة لتدريس نظام الماستر 160 ساعة على ثلاثة أجزاء 04 ساعة في كل جزء، و هو أسلوب جديد متبنى من طرف العديد من الدول النامية لتخفيف التكاليف الباهضة لبعض المنح العلمية الى الخارج، لهذا نعمل على إقامة ندوة تربوية في شهر فبراير القادم بمشاركة عدد كبير من ممثلي الجامعات العالمية التي تحتضن طلبتنا و تدعم مشاريعنا التعليمية لتعزيز خططنا التربوية التي لها علاقة مباشرة بالشركاء الاجانب في الحقل التربوي و التعليمي.

نسعى في تخطيطنا الحديث لخارطة برامجنا الاكاديمية إلى تمكين الاستثمار في الطفل من خلال التعليم النوعي و مراعاة خصوصية الجيل الجديد و ما يشهده العالم من تطور سريع أثر سلبا و إيجابا على تنشئة و تشكيل ذوات أطفال اليوم ليس على مستوى الدولة الصحراوية و فقط و انما أيضا هو تحول يحصل عبر كل بقاع العالم بشكل عام.

فحسب آخر النتائج التي توصلت إليها تجارب العالم، فإن أساس تقدم و تطور الأمم يكمن في الإستثمار في العقول البشرية من خلال توجيه الكم الهائل من الاموال الى دعم الجانب التربوي و التعليمي لتكوين قاعدة صلبة لجيل متعلم و مبدع و قادر على فعل الفارق المتميز في رقي سلم التنمية للبلدان التي لا تعتمد على موارد و مصادر معدنية سطحية أو باطنية في سياساتها الاقتصادية.

فنوعية الإستثمار في الذهن البشري و جودة المنهاج التعليمي يبقى الضامن الأوحد لنجاح التنمية الإقتصادية، الثقافية، العلمية و السياسية و حتى في كل جوانب الحياة الأخرى، لنأخذ العالم الثالت كنموج ما يزال يستنزف خيراته الباطنية بآلاف الأطنان كإستثمار يدر له الربح الوفير، بينما هناك دول اخرى في العالم الآخر كاليابان و كوريا الجنوبية مثلا و التي لا تحتوي على ثروات طبيعية و إنما تستورد موادها الأولية لتصنيع أجهزة خفيفة الوزن و غالية الثمن لتعيد بيعها لهذه الدول النامية بأسعار عالية ما فتأت تنهك خزائنها العمومية بشكل رهيب، فلو إفترضنا جدلا أننا نمتلك في عالمنا النامي تعليما نموذجيا و نوعي و قاعدة صناعية متينة و أداة علمية قادر و تنمية بشرية سليمة ما كان ليحصل هذا الفارق التنموي الذي نشهذه اليوم بين هذه الدول.

إن المدة الطويلة التي بقيها الإستعمار الإسباني جاثما على أرضنا الطيبة كان سببها سياسة التجهيل و نفس السياسة يسير على خطاها الإحتلال المغربي من خلال رداءة نوعية التعليم، فمقررات وزارة التعليم المغربية للموسم الدراسي 2018/2019 خير دليل على ذلك من خلال ركاكة الاسلوب و إستعمال مفردات من اللهجة الدارجة المغربية لفرض فكرة مغربة الصحراويين إنطلاقا من تحريف لهجتهم الأم.

ما يزال النظام المغربي يزرع سياسة العجز في الاجيال الصحراوية عبر مقرراتهم التعليمية إنطلاقا من العدمية السياسية  و إستحالة تكوين دولة من خلال محاولة إقناعهم بعدم القدرة على التسيير الذاتي و لكن كل هذه السياسات باءت بالفشل إذ أظهر الطالب الصحراوي كغيره من شرائح المجتمع في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية قدرا كبيرا من الوعي السياسي و أبان عن إستعداده التام للتضحية و الذود عن أرضة المغتصبة من خلال اللوحات النضالية التي يرسمها في كل يوم بالمعاهد و الجامعات المغربية.

ما الذي نقصده هنا بالتعليم النموذجي و النوعي؟

إستطاعت سياستنا التعليمية أن تحقق أهدافها التعليمية و التربوية من حيث الكم كيف؟ .. بتوفير الكمية الكافية من الوسائل التعليمية المادية و كذالك المؤطرين و المكونييين و المسيرين و المشرفين أي التمكن التام من ضمان القوة المادية و البشرية لإنطلاق مؤسسة تعليمية كاملة الأركان و الأسس.

و لكن نبقى بعيدا كل البعد عن توفير التعليم النوعي في ظل غياب دور الفاعلين الاساسيين في العملية التربوية كالسلطات الجهوية و المحلية، جمعية أولياء التلاميذ و العائلة و الذين صاروا أكثر مرونة و فهم لدورهم المنوط بهم في هذه السنوات الاخيرة إذ بفضلهم أصبحنا نسير بخطى ثابتة نحو تحقيق اهداف التعليم النوعي في مؤسساتنا التربوية.

إذا ما الذي يتطلبه التعليم النوعي في نظرك؟

لضمان تعليم نوعي يجب أن تتوفر جملة من الشروط الضرورية و منها:

  • مادة تعليمية نوعية تتلائم مع البيئة الواقعية للطفل
  • استاذ نوعي ذو كفاءات بيدغوجية عالية و بظروف مناخية و مادية صحية مناسبة لظروف عيشه على الامد البعيد
  • بيئة تعليمية صالحة ذات تاثير إيجابي في نفسية الطفل
  • الرفع من مستوى التسيير داخل المؤسسات التربوية من خلال تقنيات التفتيش،التقييم و التوجيه.
  • العمل على وثيقة عمل مدروسة دراسة تقنية و صحيحة بمعايير تراعي الواقع و ترنو الى المستقبل.
  • توفير الكم الكافي من الأطقم البشرية و الادوات التعليمية.

من المهم جدا أن يعي المجتمع بمسؤولياته تجاه التعليم حتى نصل الى تحقيق اهداف تعليم نوعي بكل المعايير، فالحديث هنا عن دور الإعلام الوطني في نشر و توعية الرأي العام بأهمية التعليم و كذلك الدور بالنسبة لهياكل التنظيم السياسي و نفس الشيء يجب أن ينطبق على الخطاب الديني و جمعية أولياء التلاميذ كشريك أساسي في الجانب التعبوي لإيصال رسائل الجهة الوصية على التعليم إلى المواطنين الذين صاروا يخافون على فلذات اكبادهم من هاجس التسرب المدرسي المبكر و الذي كانت من نتائجه التطرف و الراديكالية و الإجرام و غير ذلك من الإنعكاسات السلبية لظاهرة ضعف التأهيل العلمي.

الكثير من أولياء التلاميذ يتحدثون عن المقرر المدرسي القديم بعدم الجدوائية و يتخوفون من نشأة جيل جديد منسلخ ع الهوية الصحراوية، ماهو الجديد في هذا الموضوع؟

صحيح اننا كنا نعتمد على مناهج أجنبية لتدريس تلاميذنا بعض الدروس في مادتي التاريخ و الجغرافيا التي لا تبت لواقعنا بصلة و لكن ذلك كان حاصلا بحكم الحاجة و عدم توفر المطابع و نقص الكمية المتوفرة لدينا من الكتب التي لم تغطي الحاصل الاجمالي لتلاميذنا و لكننا نعمل في هذه الأونة على تحضير مقررات و كتب تدريس مكييفة و مطابقة للواقع الصحراوي المعيش، مناهج بيداغوجية ذات توجه عربي،إسلامي وإفريقي خاصة في مادتي التاريخ و الجغرافيا حتى نلامس البيئة الحقيقية للتلميذ و نصل لمستوى الفهم البسيط له من خلال مادة علمية مبسطة من إنتاج أنامل صحراوية خالصة.

فموضوع المقرر المدرسي الصحراوي من أهم الإستخلاصات التي خرجت بها اللجنة الحكومية التي شكلت لدراسة ملف الإشكاليات التي ما زالت تعيق عملية التعليم في بلدنا، لهذا نحن في صدد البحث عن ممولين لطباعة و تكثير نسخ الكتب المدرسية الثحراوية حتى نضمن حق التلميذ في الحصول على الكتاب المدرسي.

ماهي التوصيات و الإستخلاصات الاخرى التي خرجت بها هذه اللجنة الحكومية التي عكفت على دراسة واقع التعليم الصحراوي؟

شكلت الحكومة الصحراوية لجنة لدراسة بعض المحاور و الإشكالات التي ما تزال تقف حجر عثر أمام وصول جزء من سياستنا التربوية لأهدافها الواقعية قصد تذليلها و إيجاد حلول لها للرفع من مستوى التعليم في بلادنا و من هذه التصوصيات و النتائج نذكر:

  • إيلاء عناية خاصة بالاطقم التربوية و التسييرية للمؤسسات التعليمية.
  • ضرورة تبني مقرر صحراوي خالص يتماشى مع الواقع الصحراوي المعيش.
  • دعم المؤسسات التربوية و خلق معاهد لتكوين اساتذة خريجين في الجانب البيداغوجي.
  • دعم دور المشرف التربوي (تنقيته، تسييسه و تثقيف) بإعتباره ركيزة التعليم بالخارج له دورين منوطين به (التكوين العلمي و التأطير السياسي).

هي كلها سياسات نموذجية صادقة و أهداف تربوية مشرقة تبنتها الحكومة و وفرت لها الدعم اللوجستيو المعنوي لنصل معا الى تحقيق أسباب تعليم نوعي ناجع لفائدة أطفالنا بالدرجة الأولى.

نقل بعض أقسام الطور المتوسط الى المدارس الجزائرية إشكالية لطالما أرقت تفكير اولياء التلاميذ، ما الذي يمكن ان تقول الوزارة الوصية في هذا الموضوع؟

كلنا يطمح الى تنشأة هياكل تعليمية قريبة من المحيط العائلي لتوفير التكاليف و تنشأة الفرد داخل المحيط الأسري، و لكن أيضا كلنا متيقن تمام اليقن أن المؤسسة التعليمية ليست هي الأساس في عملية التكوين إذا لم تتوفر أسباب أخرى هي الأصل و المساعد الأول في كنه التأهيل العلمي.

ففي ظل الإكتظاظ الحاصل على مستوى المتوسطات عبر كامل التربي الوطن و النقص الحاصل على مستوى الأداة الكفأة و ندرة المقاعد الدراسية الكافية لإستيعاب الكم الهائل من الطلبة الوافدين الجدد من الطور الإبتدائي الى المتوسط و التي حالت دون توفر شروط تعليم نوعي في مؤسساتنا الوطنية، إرتأت الحكومة الصحراوية نقل قسمي الثالث و الرابع متوسط الى الدولة الجزائرية الشقيقة لمتابعة ما تبقى من تعليمهم المتوسط، ريثما يتسنى لنا تهيئة الظروف المادية المناسبة لعودتهم من جديد الى أماكن دراساتهم بقرب ذويهم بعد تجربة سنة من التعليم بالخارج.

بذكر التعليم بالخارج، هناك من يرى أنه أحيانا يحدث تلاعب بنتائج بعض مسابقات المنح التعليمية الى الخارج، ما ردكم؟

في السنوات الاولى كان التوجيه الخاص بالبعثات الطلابية الى الخارج يتم عن طريق التحكم الذاتي للوازة و ذلك راجع الى حاجة الدولة لبعض الاختصاصات التي يؤثر نقصها على سيرورة بعض الادارات الوطنية، أما في الأونة الأخيرة فقد شهد عمليه التوجيه نوعا من الشفافية و الاستقلالية في إتخاذ القرار خاصة من لدن الطالب الذي يمر عبر مسابقة مفتوحة، يعلن عنها عن طريق وسائل الاعلام الوطنية.

و لكن بشرط أن يتوفر في طالب المنحة مجموعة من الشروط و التي على أساسها يتم التنقيط كالمعدل العام، ميول الطالب و حاجة الدولة لبعض الاختصاصات بالإضافة الى مقاييس أخرى كأداء الواجب الوطني و السوابق العدلية و السلوك الحسن باعتبار أن الطالب الصحراوي سفير لقضيته الوطنية.

هناك منح دراسية قارة نحو بعض الدول الشقيقة كالجزائر و كوبا، بينما هناك منح اخرى تتغير سنويا من بلد لأخر، في هذه الأونة نحن بصدد تسفير بعض الطلبة الى كوبا و إسبانيا و نيجيريا في الوقت الذي وضعنا فيه طلب للإستفادة من منح علمية عن طريق منظمة الإتحاد الإفريقي و ما زلنا ننتظر الإجابة.

عن essahraelhora

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*