الرئيسية / أراء وتحاليل / ما تحتاج الرباط أن تسمعه

ما تحتاج الرباط أن تسمعه

بقلم: عالي أحبابي

تكتظ حقائب مجلس الأمن الدولي بالملفات المعلقة، لكن من غير المحسوم أنها تحمل إجابات كافية عن كل الأسئلة المؤجلة، وما أضيف إليها بحكم ما استجد مؤخرا عبر التصعيد المغربي  ومن على منصة الجمعية العامة للامم المتحدة , وما هو قادم لا يزال توقيت انطلاقه عرضة لتأجيل إضافي  يتحين فرصته خصوصا في ظل تطورات سياسية وميدانية توحي بحضور المزيد من العصي المغربية المتعمدة في عجلات مجلس الأمن الدولي  الذي يعرف أكثر من سواه أن موجة التصعيد التي تسابق جهوده لم تكن وليدة صدفة، بقدر ما تعكس قرارا واضحا بتسخين الجبهات من جديد، ومحاولة يائسة في شَد عكسي، ظل لسنوات يعاند الشرعية الدولية ويعرقل حل القضية الصحراوية المحكوم بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية .

ندرك جيدا , كما يدرك مجلس الامن الدولي خطورة الموقف المغربي , الذي يترجم دعما  من قبل بعض  المشغلين الدوليين الذي بدأ ميدانيا، تورطه , فلا يمكن أن تخطئه العين، ولا أن تتوه في التقاطه أي قراءة، وتحديدا ما يتعلق بدعم العرقلة وتشجيع التعنت ‏‏.

لا نعتقد أن الغاية من المينورصو هي وقف اطلاق النار الذي تحول إلى محور المحادثات مؤخرا بين من يريد العودة لطاولة المفاوضات ،وبين من يعتبر ذلك حجرة عثر رمتها الرباط في طريق الحل , ويجب ازالتها دون استشارة ,  ولا نعتقد  كذلك أن المملكة المغربية هي المخولة بردة الفعل الحقيقية والقياس وفقاً لمعطيات الاتجاه الحقيقي لحل النزاع ، وإن كان الإخراج الفني له  اقتضى الكثير من التسويف والمراوغة والتعطيل للجهد الدولي.‏‏

وفي نظرنا كصحراويين معنيين ب, الدرجة الاولى والثانية والثالثة يجب ألا تتوقف المسائل الإجرائية عند حدود النقاش على المحددات والمبادئ الضامنة لحل عادل ونزيه ، بقدر ما تتطلب موقفا حازما يعيد للأمم المتحدة والمنتظم الدولي المصداقية , التي تضمن لها الهيبة والاحترام والموضوعية , والانتصار للشرعية الدولية .

عن essahraelhora

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*