بعد أيام من وصفه بصانع أمجاد الدبلوماسية #الاعلام_المغربي ينقلب على #بوريطة.. وزير صانع للأزمات

بعد أيام من وصفه بصانع أمجاد الدبلوماسية
#الاعلام_المغربي ينقلب على #بوريطة.. وزير صانع للأزمات
وجد الإعلام المقرب من #المخزن_المغربي، صفة جديدة لوزير الخارجية ناصر بوريطة، هي “صانع الأزمات”، في تحول كبير تجاه هذا الدبلوماسي الذي كان يوصف إلى وقت قريب بصانع أمجاد الدبلوماسية الجديدة للمغرب.
وورد في صدر الصفحة الأولى لصحيفة “الأسبوع الصحفي” صورة لناصر بوريطة مع عنوان بالبنط العريض: صانع الأزمات، مرفوقا بتعليق، يقول أن المملكة لم يسبق أن عرفت أزمات مع عدة دول في آن واحد، مثل ما يحدث في عهد ناصر بوريطة.
ولمحت الصحيفة، إلى أن أيام بوريطة أضحت معدودة على رأس الخارجية المغربية.
والغريب أن نفس اللهجة، وردت في عدة وسائل إعلام محسوبة على المخزن المغربي، وذلك بعد مدة قصيرة من وصفها بوريطة بصانع أمجاد الدبلوماسية المغربية.
وتزامن هذا الهجوم على بوريطة مع ضربات دبلوماسية متتالية تلقاها النظام المغربي، جعلت الجميع بمن فيهم الإعلام يفيق من سكرة “الانجازات” الدبلوماسية، بعد تغريدة #ترامب التي اتضح أن النظام في الرباط استغلها لترسيم علاقات كانت موجودة مع #الكيان_الصهيوني.
وبعد أن أفاق الجميع من نشوة نصر وهمي، اكتشف إن التغريدة ذهبت مع ترامب، وأن خليفته جو بادين تبرأ منها، وظهر ذلك جليا في اجتماع مجلس الأمن الأخير حول الصحراء الغربية ثم نفي #البنتاغون مشاركة جنوده في مناورات داخل الأراضي الصحراوية المحتلة في إطار “أسد الصحراء 21”.
وأمام هذا الوضع، حاول المخزن المغربي توجيه الأنظار بخلق أزمات جديدة من خلال ابتزاز مواقف عدة دول.
وطال الأمر #ألمانيا و #اسبانيا، لكنه تلقى ردا حازما برفض أي مساومة على موقفها الموافق للشرعية الدولية.
وكانت آخر حلقة استقبال الرئيس الصحراوي #ابراهيم_غالي باسبانيا ورفض القضاء تهما وهمية ضده حركتها المخابرات المغربية.
(الشروق)